الاستحسان حقيقته ومذاهب الأصوليين فيه
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: مكتبة الباحث العلمي
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
الاستحسان اصطلاحا : الأخذ بمصلحة جزئية في مقابلة دليل كلي ، ومقتضاه الرجوع إلى تقديم الاستدلال المرسل على القياس . اختلف مذاهب الأصوليين في هذا الموضوع فعده بعضهم حجة ، ورده البعض الآخر وشنع على القائلين به . فممن قال به : الإمام أبو حنيفة وأصحابه ، ونقل ابن الحاجب والآمدي عن الحنابلة القول به ، ونقل آخرون أنهم لا يقولون به ، والتحقيق : أنهم يقولون به " جاء في روضة الناظر قال القاضي يعقوب : الاستحسان مذهب أحمد رحمه الله ، وهو أن يترك حكما إلى حكم هو أولى منه ، وهذا مما لا ينكر ، وإن اختلف في تسميته ، فلا فائدة في الاختلاف في الاصطلاح مع الاتفاق في المعنى ، وثبت عن المالكية القول به في كثير من مسائلهم ، بل يعتبر المالكية والحنفية هما رأس القائلين به ، وأنكر القول بالاستحسان الشافعية وتصدي الإمام الشافعي للرد على القائلين به ، وممن أنكره أيضا الشيعة ، وأحمد بن محمد الطحاوي من أصحاب أبي حنيفة . والاستحسان – عند القائلين – به أنواع : 1 - استحسان بالنص . 2 - استحسان بالإجماع . 3 - استحسان بالضرورة . 4 - استحسان بالمصلحة . 5 - استحسان بالعرف .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
عجيل جاسم النشمي، الاستحسان حقيقته ومذاهب الأصوليين فيه، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 1984م، مج 1، ع 1.