صفة الجنة ونعيمها في الحديث النبوي الشريف
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: بحوث حديثية
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
الحياة دار ابتلاء واختبار ، والإنسان عامل فيها ومجد في عمله ، حتى تنتهي حياته إلى لقاء ربه . الجنة مخلوقة موجودة الآن ، لا كما يزعم المخالفون لأهل السنة والجماعة أنها توجد يوم القيامة ، وهي باقية لا تفنى ، وحياة المؤمنين فيها خلود بلا موت ، يتقلبون في نعيم مقيم ، لا ينقضي ، ولا ييأس من حظي به . نعمة الجنة عظيمة لا تقاس بشيء من متاع الدنيا ، فكل نعيم بجانب ما فيها تافه وحقير ، ولا يؤبه له . تشتمل الجنة على جميع الدرجات من المتع الحسية ارتفاعا ، حتى المتع الروحية الخالصة ، ينال كل مؤمن درجته ورتبته التي يستحقها . نعيم الجنة مادي ومعنوي : تمتيعا للجسد ، ولذة للنفس وللروح ، فلأهلها فوق اللذائذ الحسية : التكريم المعنوي ، فلقاء الباري – عز وجل – ورضوانه ورؤيته ومخاطبته لهم : نعيم لا يدانيه متاع مادي . إن النجاة من العذاب والفوز بالثواب بفضل الله وبرحمته ، ليس بعمل العبد ولا أقصد التقليل من قيمة الأعمال وتركها ، بل بيان أن التوفيق لصالح الأعمال إنما يتم بفضل الله ، لئلا يتكل العباد على أعمالهم اغترارا بها . ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء ، وأما المسميات ففيها من التفاوت ما لا تدركه العقول ، ولا تصل إلى كنهه الأفكار .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
موزرة أحمد الكور، صفة الجنة ونعيمها في الحديث النبوي الشريف، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 1998م، مج 13، ع 34.