دليل البحوث والدراسات الشرعية
العودة إلى النتائج
مقالة في مجلة

التفاؤل والتشاؤم في الحديث النبوي دراسة موضوعية

أمين محمد القضاة

الوصول إلى البحث

قناة الفهرسة: بحوث حديثية

يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي

لم يفتح البحث؟الانضمام إلى قناة البحث
  1. افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
  2. إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
  3. انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
  4. قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية

لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا

لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ

بيانات البحث

مستخلص البحث

- الراجح عند علماء اللغة والغريب أن كلمة الطيرة وكلمة الشؤم بمعنى واحد وعند بعضهم أن الفأل من أنواعها عملا بظاهر الحديث _ لا طيرة وخيرها الفأل ) وأما التطير : فهو التشاؤم - وردت أحاديث عن الرسول صلى الله عيه وسلم يحض فيها على الفأل واليمن بل كان عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ويتفاءل بالخير . - التشاؤم منهي عنه في الإسلام والاعتقاد به يؤدي إلى الشرك الخفي وأما العمل بهذا الاعتقاد فهو محرم وقد يؤدي إلى الشرك والعياذ بالله تعالي . - إن منهج الإسلام حينما يحارب العادات الاجتماعية ذات الآثار السلبية التي تعود بالضرر على الفرد والمجتمع فإنه يوجد البدائل ذات الآثار الإيجابية التي تعود بالخير على الفرد والمجتمع . - لقد روى عدد من الصحابة رضوان الله عليهم أحاديث النهي عن التشاؤم وإن رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنه – فقط هي التي وردت بلفظ الحصر والتأكيد ( إنما الشؤم في ثلاث الفرس والمرأة والدار ) . - والمتأمل في الأحاديث التي وردت في التفاؤل والتشاؤم يجدها مكملة لبعضها من حيث المعنى وليس بينها أي تعارض حقيقي كما قد يتوهم . - وجميع هذه الأحاديث منسجمة مع مكانة المرأة في الإسلام ودورها المهم في الحياة الإسلامية وأن ما ورد على لسان الرسول -  - إنما هو بيان للواقع الجاهلي ؛ الذي ورد النهي عنه والابتعاد عن ممارسته أو الاعتقاد به . - والعلماء – مع اختلاف اجتهاداتهم – متفقون على أنه لا ينبغي فهم الحديث على أنه ينتقص من حق المرأة مع تعدد آرائهم في تفسير ذلك . - وذهب جمهور العلماء إلى عدم حمل الحديث على ظاهره ولكن ينبغي تأويل هذا الحديث بما يتفق مع مبادئ الإسلام وأحكامه وبخاصة في الأمور الثلاثة المذكور في حديث أبن عمر . - الروايات في إنكار عائشة على أبي هريرة هي روايات مردودة ولم يذكر أحد من أهل الحديث – بهذا اللفظ مروي عن ابن عمر . - ونشير إلى أن التشاؤم على ثلاث درجات . الأولى : هي درجة فطرية وهي مجرد الشعور بالكره للشيء وحصول الضيق من وجوده وهذه لا تدخل ضمن المنهي عنه . والثانية : محرمة وهي الاعتقاد بتأثير ذلك في حياة الإنسان . وأما الثالثة فهي العمل بمقتضى هذا الاعتقاد وهي اشد تحريما . - ويستفاد من مجموع الأحاديث النبوية الواردة في هذا الموضوع منهج الإسلام في محاربة الظواهر السلبية التي قد تنتشر في المجتمع وإيجاد البدائل وتقديم العلاج ليبقى المجتمع سليم الاعتقاد قويم السلوك . - كما يمكن تحديد أهم وسائل علاج هذا الداء الذي قد لا يسلم منه إلا القليل وبخاصة الدرجة الأولى منه وأن هذا العلاج مبني على مبادئ اعتقادية كالتوكل على الله وحسن الظن بالله تعالى والتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء . - ولا شك أن ظاهرة التشاؤم مرض اجتماعي خطير يعمل على انحرف العقيدة وإيجاد اليأس والإحباط وبالتالي العزوف عن العمل النافع الذي يعود بالخير على الفرد وعلى المتجمع . وكلها أمور جاء الإسلام لمحاربتها . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

المستخلص في المصدر الرسمي

المصدر العلمي الأصلي

فتح صفحة البحث الرسمية

صفحة البحث لدى الجهة العلمية الناشرة

مصدر توثيق البيانات

فتح مصدر توثيق البيانات

مصدر مساند لبيانات البحث

نص التوثيق المتاح

أمين محمد القضاة، التفاؤل والتشاؤم في الحديث النبوي دراسة موضوعية، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 2003م، مج 18، ع 52.

ثبّت مظانّ كتطبيق