من كان في ذمة الله، ومن برئت منه ذمة الله في السنة النبوية
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: بحوث حديثية
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
إن حفظ الله ورعايته وكلاءته وعهدته حاصلة لعموم أهل الإسلام ، إكراما لهم لدخولهم في دائرة الإسلام ، ولا يعني الحفظ والرعاية عدم وقوع البلاء ، رفعا للدرجات وتكفيرا عن الخطيئات ، وإنما هو إخبار عن المكانة العالية والمنزلة السامية لمن كان من أهل الإسلام ، وممن بشرهم الرسول صلي الله عليه وسلم أنهم في ذمته . من صلى الصبح في جماعة ، أو حمد الله عند لبس ثوب جديد وتصدق بالقديم ، أو من قرأ آية الكرسي ، أو من استغفرت له الملائكة ، جميع هؤلاء في ذمة الله ورعايته وحفظه ، إكراما لهم على ما أتوا من جميل الأفعال ، وحسن الخصال . وثمة أعمال من عملها فقد برئت منه عهدة الله وأمانته ورعايته ، وهي أفعال تدور بين إهمال العبد للأسباب كركوب البحر يوم هياجه ، والنوم على جدار غير مسور ، أو أعمال تنم عن الغدر والخيانة والرضا بالمنكر ، كقتل المعاهد ، والمحاباة بالحكم ، ومنع الحق بالباطل ، والإقامة بين ظهراني المشركين ، والرضا بالمنكر ، والاحتكار ، وإباق العبد ، وترك الرجل جائعا بين يدي قوم شباع . وقسم آخر برئت منه ذمة الله ، لقطعه الصلة بينه وبين الله ، كترك الصلاة . والبعد إنما هو عن إرادة الله الكونية القدرية ، فإذا أراد العبد أن يدخل في رعاية الله وحفظه فعليه أن يأتي بمراد الله الشرعي ، وهو محبوب إليه ، وإن خرج من ذمة الله فقد وقع في نهيه الشرعي ، وهو في كل ذلك دائر في فلك الأسباب ، التي يترتب عليها الحب والرعاية ، أو الغضب والعقوبة ، والله أعلم . وصلى الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه وسلم .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
طارق محمد الطواري؛ أسامة أحمد عبد الرحيم، من كان في ذمة الله، ومن برئت منه ذمة الله في السنة النبوية، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 2007م، مج 22، ع 71.