ميزان تقييم الأعمال كما تصوره السنة
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: بحوث حديثية
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
إن للنية الحسنة " الإخلاص " فوائد وثمرات جمة في الدنيا والآخرة ، ينتفع بها الفرد كما تنتفع بها الجماعة . والأعمال مهما بلغت من الصلاح والإحسان فلا وزن لها ولا قيمة عند الله ما لم تكن مصحوبة بالنية الحسنة " الإخلاص " ، وكذلك لا وزن للنية الحسنة " الإخلاص " ، إذا كان العمل يخالف أو يتنافى مع السنة ، قال تعالى " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعيادة ربه أحدا " ( الكهف 110 ) . والنية الحسنة " الإخلاص " لا يتنافى مع جمال المظهر والأخذ من طيبات الحياة ، كما لا يتنافى مع الفرح والسرور بالهداية والتوفيق إلى تقوى الله وطاعته ، والحزن والغم للخذلان والمعصية . وهي لا تمنع أيضا من الإتيان بالنوافل من الطاعات : كالصدقة ، وعيادة المرضى ، وتشييع الجنائز على مرأى ومسمع من الناس ، بهدف بث روح الاقتداء والتأسي ، بل إنها لتوجب الإعلان عن النفس ، والتقدم لحمل الأمانة ، ورفع الراية عند خلو الساحة أو الميدان ، وصلوات الله وسلامه على يوسف إذ قال للملك : ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ( يوسف 55 ) .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
السيد محمد نوح، ميزان تقييم الأعمال كما تصوره السنة، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 1995م، مج 10، ع 26.