دليل البحوث والدراسات الشرعية
العودة إلى النتائج
مقالة في مجلة

وقفات مع أهم القواعد التي سار عليها الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد بن حنبل

نهاد عبدالحليم عبيد

الوصول إلى البحث

قناة الفهرسة: بحوث حديثية

يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي

لم يفتح البحث؟الانضمام إلى قناة البحث
  1. افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
  2. إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
  3. انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
  4. قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية

لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا

لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ

بيانات البحث

مستخلص البحث

الرواة الذين سكت عنهم البخاري في تواريخه ، كذا ابن أبي حاتم في كتابه " الجرح والتعديل " أو غيرهما من أئمة الجرح والتعديل ، إذا سكتوا عن بعض الرواة في كتبهم فلا يعني أنهم ثقات ، وأن القول بتوثيقهم عار عن الصحة ، وليس عليه دليل إلا مجرد الدعوى ، فإن حالهم مختلف ، فبعضهم قد يكون مجهول العين ، وبعضهم قد يكون مجهول الحال ، وبعضهم قد يكون مستورا ، وبعضهم قد يكون ضعيفا ، وبعضهم قد يكون ثقة . قاعدة ابن حيان التي ذهب إليها في توثيق الراوي من أن الرجل إذا روى عنه ثقة ولم يجرح من الأئمة الحفاظ ، ولم يأت بمتن منكر ، كان ثقة عنده ، فلا يعول عليها ، فإن أئمة الحديث وجهابذته لم يوافقوه عليها ، لسقوطها علميا ، لأننا قد عثرنا على رواة ذكرهم في كتابة الثقات وهم مجاهيل ، وبعضهم متروك ، وبعضهم كذاب وضاع ، وبعضهم صرح هو بنفسه أنه لا يعرفهم . وعليه : فلا يلتفت إلى توثيق ابن حبان إذا انفرد ، لتهاونه وتساهله ، فاعتماد الشيخ على هذه القاعدة يؤدي إلى توثيق ما ليس بثقة ، وتصحيح ما ليس بصحيح . والعلماء على عدم توثيق عبد اله بن لهيعة ، وعدم قبول حديثه مطلقا بلا قيد ، لأنه اختلط بعد احتراق كتبه في مصر ، فكان من جاءه بشيء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحدا حديثا وجاء به إليه قرأه عليه ، فمن ثم كثرت المناكير في روايته ، كما قال الخطيب البغدادي . ويضاف إلى ما تقدم أنه كان يدلس عن أقوام ضعفاء ، على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات ، كما قال ابن حبان . فالقول بتوثيقه مطلقا ، وتصحيح حديثه مطلقا ، قول فيه نظر ، إن الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى بناء على تلك القواعد التي سار عليها قد صحح أحاديث ضعيفة ، وهي كثيرة ، وليست بالقليلة ، علما بأنه لم يطبع من المسند بتحقيقه إلا قرابة الثلث ، فكيف لو حققه كله ؟! كما أنه في ضوء تلك القواعد قد صحح أسانيد أحاديث لمجيئها من طرق أخرى ، علما بأن المنهج العلمي أن يقال في الحديث الذي جاء من طرق ضعيف : إسناده ضعيف ، والمتن صحيح أو حسن ، لا أن يقال فيه : إسناده صحيح ، أو إسناده حسن . أن الاعتماد على هذه القواعد التي ذهب إليها الشيخ أحمد شاكر يعني نصب المجانيق على السنة ، ونسف جذورها ، فتوثيق من لم تثبت وثاقته بالطرق العلمية الصحيحة المعروفة ، وتصحيح حديثه : فتنة عظيمة سيئة ، وعواقبها وخيمة .

المستخلص في المصدر الرسمي

المصدر العلمي الأصلي

فتح صفحة البحث الرسمية

صفحة البحث لدى الجهة العلمية الناشرة

نص التوثيق المتاح

نهاد عبدالحليم عبيد، وقفات مع أهم القواعد التي سار عليها الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد بن حنبل، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 1994م، مج 9، ع 23.

ثبّت مظانّ كتطبيق