دليل البحوث والدراسات الشرعية
العودة إلى النتائج
مقالة في مجلة

دلالة لفظ «متقن» وعلاقته بالعدالة واستعماله في غير ما وضع له

Muhammad A Al Azmi

الوصول إلى البحث

قناة الفهرسة: بحوث حديثية

يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي

لم يفتح البحث؟الانضمام إلى قناة البحث
  1. افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
  2. إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
  3. انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
  4. قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية

لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا

لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ

بيانات البحث

مستخلص البحث

يدور بحث "دلالة لفظ متقن وعلاقته بالعدالة واستعماله في غير ما وضع له"، حول دلالة وماهية لفظ "متقن" في اللغة والاصطلاح، حيث تبين أن ماهية لفظ "متقن" في اللغة تدل على متابعة العمل بإحكام؛ حتى يوصف صاحبه بالحذق"، وهذا المفهوم لا يختلف عند المحدثين، إذ هو وصف يدل على إتقان الراوي لما يرويه؛ حافظ إن أدى من حفظه، ضابط لكتابه إن أدى من كتابه. وكشف البحث عن العلاقة بين الإتقان والعدالة بأنها علاقة تضمين، بمعنى أن الراوي لا يتأتى له وصف الثقة، إلا إذا جمع بين هذين الوصفين، الإتقان مع العدالة، وبفقد أحدهما تنتزع منه تلك الصفة، ويصبح الوصف بها في غير ما وضع له؛ قال الذهبي: "الثقة في عرف أئمة النقد كانت تقع على العدل في نفسه، المتقن لما حمله، الضابط لما نقل، وله فهم ومعرفة بالفن"([1]). وظهر أن من جمع بين الوصفين فهو ثقة حجة، إذ كيف يحتج بمن لا يوثق في ديانته التي بها يكون عدلا. واقتران لفظ "متقن" بلفظ من ألفاظ الجرح، الدلالة منه وصف الراوي بالضعف، وحينئذ يكون لفظ "متقن" من ألفاظ الأضداد. وقد استعمل ابن حبان لفظ "متقن" على رواة مجمع على ضعفهم.ونتج عن ذلك: أن لفظ "متقن" في أصل وضعها تعديل، إلا إذا اقترنت بأحد ألفاظ الجرح، أو أطلقها أحد العلماء مجردة وأراد بها مجازا الجرح، ولا يعرف ذلك إلا بالقرينة.

المستخلص في المصدر الرسمي

المصدر العلمي الأصلي

فتح صفحة البحث الرسمية

صفحة البحث لدى الجهة العلمية الناشرة

نص التوثيق المتاح

Muhammad A Al Azmi، دلالة لفظ «متقن» وعلاقته بالعدالة واستعماله في غير ما وضع له، مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات الإسلامية (عقيدة - تفسير - حديث)، 2025م، مج 33، ع 2.

ثبّت مظانّ كتطبيق