ما اختلف رسمه من الكلمات القرآنية في المصاحف العثمانية جمع ودراسة وتوجيه
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: جمهرة المصاحف
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
درس هذا البحث الكلمات التي اختلف رسمها بين مصاحف الأمصار ضمن القراءات العشر المتواترة ، وذلك نتيجة لما جرى زمن عثمان رضي الله عنه من رسم للكلمة بطريقة تقبل وجوه القراءة الأخرى ، وإلا فبتخصيص بعض المصاحف برسم والأخرى برسم آخر يختلف في حرف أو حرفين . ونتيجة لهذا فقد وجدت سبع وثلاثون كلمة مما اختلف رسمه ، ولم تكن هذه الكلمات في مصحف واحد ، إنما تم توزيعها بين مصاحف الأمصار . وبينت الدراسة توجيه هذه القراءات ولطائف من تنوع قراءاتها ، مما يبين أن اختلاف القراءات ، إنما هو اختلاف تنوع وإثراء ، لا اختلاف تضاد وتعارض . وبينت الدراسة خطأ ما قيل عن بعض الكلمات التي ادعي حصول الاختلاف في رسمها ، وذلك أن رسمها يحتمل القراءات الأخرى ، تبعا للأسس التي وضعها الصحابة لرسم النص . وأهم النقاط التي أبرزتها الدراسة : 1- الاختلاف في القراءات المتواترة هو اختلاف تنوع وإثراء بلا تعارض في المعني ، ومنه ما يختلف فيه رسم الكلمة من مصحف لآخر من مصاحف الأمصار ، والكلمات التي فيها اختلاف رسم هي سبع وثلاثون كلمة . 2 -يرجع خذا الاختلاف في الرسم إلى محاولة اللجنة التي شكلها عثمان من مجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا ، أن يكتب النص على طريقة تقبل وجوه القراءة الأخرى التي قرأها النبي – صلى الله عليه وسلم – مما يرجع إلى نزول القرآن على سبعة أحرف ، فإن أمكن الرسم كذلك فيها ، وإلا فقد رسمت في بعض المصاحف بوجه وفي بعضها بآخر . 3 - لا يتعدى هذا الاختلاف زيادة حرف أو حرفين ، ولكنه ينوع في معنى الكلمة ويزيد من إعجازها . 4 -أظهرت الدراسة بعض اللطائف المتعلقة بهذه الكلمات التي اختلفت قراءتها ، فتنوع القراءة جاء ليعطي معنى آخر يريده الله سبحانه وتعالى وينسجم مع السياق القرآني للآية ، وهذا في النهاية يرجع إلى بعض الحكم التي نزل القرآن لأجلها على سبعة أحرف . 5 -بينت الدراسة عدم اطراد رسم الكلمة أو قراءتها على شكل واحد حيثما وردت ، وهذا من أقوى الأدلة أن القرآن لم يكن لهم أي دور سوى القراءة وفق السماع ، فلم يكن لهم تصرف أو هوى في الكتابة أو القراءة ، فكل أدى كما سمع .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
محمد خازر المجالي، ما اختلف رسمه من الكلمات القرآنية في المصاحف العثمانية جمع ودراسة وتوجيه، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 2004م، مج 19، ع 56.