دليل البحوث والدراسات الشرعية
العودة إلى النتائج
مقالة في مجلة

استصحاب الحال بين أصول الفقه وأصول النحو

إبراهيم بن حسين علي صنبع

الوصول إلى البحث

قناة الفهرسة: مكتبة الباحث العلمي

يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي

لم يفتح البحث؟الانضمام إلى قناة البحث
  1. افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
  2. إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
  3. انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
  4. قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية

لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا

لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ

بيانات البحث

مستخلص البحث

يتناول هذا البحث العلاقة بين علمين نشأة في ظل الحضارة الإسلامية التي كان مصدرها الأول القران الكريم، وهما علم أصول الفقه الذي قد القران المصدر الأول للاحتجاج، وعلم اصول النحو الذي جعل القرآن أول قنوات السماع بل أهمها، ولم يقتصر على هذا الأصل، فقد سانده الحديث النبوي والإجماع والقياس، التي تعد مصادر اصلية لكلا العلمين على امتداد الحضارة الزاهرة. وقد انبثقت أدلة أخرى مساعدة للأصول السابقة، كالاستحسان، واستصحاب الحال، والمصالح المرسلة، والرف، ومذهب الصحابي، وشرع من كان قبلنا، وقد كان هذا البحث مختصا بدليل "استصحاب الحال" بين أصول الفقه وأصول النحو وعلاقة كل منها بالآخر، فحاول البحث أن يستعرض جانبين الأول نظري ويتضمن: تعريف استصحاب الحال عند الأصوليين وبيان أقسامه وحجينه عندهم، ثم تعريفه وحجينه لدى بعض النحاة. والثاني تطبيقي: ويتضمن مسائل اختارها الباحث من كتابي "الإنصاف في مسائل الخلاف" لأبي البركات الأنباري (ن۷۷ه)، و "الكوكب الدري فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية الجمال الدين الإسنوي (ت ۷۷۲ه). ويبين البحث أهمية التواصل بين العلوم الشرعية وعلوم اللسان العربي وعلى رأسهما اصول الفقه وأصول النحو، لما في ذلك من أهمية بالغة لتخطي الصعاب التي تنشأ لدى الباحثين المعاصرين في كل من العلمين.

المستخلص في المصدر الرسمي

المصدر العلمي الأصلي

فتح صفحة البحث الرسمية

صفحة البحث لدى الجهة العلمية الناشرة

نص التوثيق المتاح

إبراهيم بن حسين علي صنبع، استصحاب الحال بين أصول الفقه وأصول النحو، مجلة العلوم العربية، ع 13.

ثبّت مظانّ كتطبيق