دليل البحوث والدراسات الشرعية
العودة إلى النتائج
مقالة في مجلة

حديث ابن غنام: «اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك» رواية ودراية

أمينة سعد زايد القحطاني

الوصول إلى البحث

قناة الفهرسة: بحوث حديثية

يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي

لم يفتح البحث؟الانضمام إلى قناة البحث
  1. افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
  2. إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
  3. انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
  4. قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية

لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا

لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ

بيانات البحث

مستخلص البحث

يهدف هذا البحث إلى بيان موقف العلماء من رواية أحاديث الأذكار، ودراسة حديث ابن غنام رضي الله عنه: "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك..." جمعا وتخريجا، وبيان علته، وشرحه شرحا تحليليا؛ وذلك للوصول إلى درجته من حيث القبول والرد. وقد سلكت فيه المنهج الاستقرائي في جمع روايات الحديث من مصادر الحديث، وشروحه، واستخدمت المنهج التحليلي المقارن في النظر في الأقوال واختلافها والترجيح بينها، واتبعت في دراستها منهجا مختصرا يؤدي المطلوب، ويتفق مع طبيعة الأبحاث المختصرة، فخرجت بخلاصة أن هذا الحديث ضعيف، وهو ليس من الأذكار المشروعة والمأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة. المبحث الأول: دراسة الحديث رواية، المبحث الثاني: دراسة الحديث دراية، وتوصل البحث إلى أن ذكر الله سبحانه وتعالى وشكره من أجل العبادات وأيسرها وأعلاها عند الله، ويجب دراسة أحاديث فضائل الأعمال ومعرفة حكمها، ولا يكفي اشتهارها على الألسنة، كهذا الحديث. وسكوت الأئمة كأبي داود والنسائي في بعض الأحاديث لا يعني تجويدهم لها مطلقا. وحمل هذا الحديث معنى صحيحا ومقصدا عظيما، ولكنه ليس من الأذكار المأثورة عن رسول الله r.

المستخلص في المصدر الرسمي

المصدر العلمي الأصلي

فتح صفحة البحث الرسمية

صفحة البحث لدى الجهة العلمية الناشرة

نص التوثيق المتاح

أمينة سعد زايد القحطاني، حديث ابن غنام: «اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك» رواية ودراية، Arts، 2025م، مج 13، ع 4.

ثبّت مظانّ كتطبيق