ثبوت اللغة بالقياس عند الأصوليين
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: جامعة الرسائل العلمية
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
1 - إن محل النزاع عند المتقدمين إنما هو في الأسماء المشتقة ، أو ما حدث من الأسماء مما لم يضعوا له اسما ، أو القياس اللغوي فقط ، أو الشرعي فقط ، ويشاركهم المتأخرون من العلماء في بعض ما ذكروه ، لكن شقة الخلاف تكاد تكون أضيق عند المتأخرين منها عند المتقدمين ، حيث يكاد يجمع الباحثون من المتأخرين أن محل النزاع إنما هو في الأسماء التي وضعت على الذوات ، لأجل اشتمالها على معاني مناسبة للتسمية ، تدور معها وجودا وعدما . 2 - إن الصحيح : وقوع القياس في مجاز اللغة ، كوقوعه في الحقيقة اللغوية ، كما أن ذلك ممكن تصوره في الحقيقة اللغوية ، فهو ممكن تصوره أيضا في المجاز . 3 - إن الخلاف في جريان القياس في اللغة كان على مذهبين : أحدهما المثبت ، وثانيهما النافي ، وليس أحدهما بأرجح من الآخر ، ولعل ذلك راجع إلى عدم الاتفاق أساسا على محل النزاع ، إذ أن ما يقرره النافي يوافقه على نفيه المثبت ، وما يحتج به المثبت ، يوافقه عليه النافي ، وليس لهذا الخلاف فائدة كبيرة لولا ظهور أثره واضحا في الفروع الفقهية ، في مختلف المذاهب ، ونقلها الخلف عن السلف ، ومن أجل ذلك فان محاولة الترجيح بين المذهبين ليس أهم من الاعتراف بتكافئهما ، وإطلاق الخلاف فيما اختلفوا فيه .
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
علي عبدالعزيز العميريني، ثبوت اللغة بالقياس عند الأصوليين، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 1987م، مج 4، ع 7.