دراسة نقدية لحديث الرجل الذي كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد نصرانيا، فقصمه الله، ولفظته الأرض
الوصول إلى البحث
قناة الفهرسة: بحوث حديثية
يفتح ملف PDF مباشرة في موقع المصدر العلمي الأصلي
لم يفتح البحث؟
الانضمام إلى قناة البحث- افتح تليجرام بالحساب الذي انضممت به إلى القناة
- إن لم تكن مشتركًا، افتح رابط الانضمام وأكمل الخطوات في تليجرام
- انتظر موافقة المشرف إن طُلبت، ثم عد إلى هذه البطاقة وأعد فتح البحث
- قد يكون المنشور حُذف أو تغيّر رابط الدعوة. لا يعني فتح صفحة الدعوة إتمام العضوية
لا يطلب مظانّ رقم هاتفك أو رمز دخولك، ولا يتحقق من عضويتك تلقائيًا
لنسخها ومشاركتها عند التواصل؛ هذا ليس إرسالًا آليًا لبلاغ
بيانات البحث
مستخلص البحث
دراسة نقدية لحديث: (الرجل الذي كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد نصرانيا، فقصمه الله, ولفظته الأرض) د. فهد بن سعيد بن هادي آل مالح القحطاني أستاذ مساعد بقسم السنة وعلومها- كلية أصول الدين- جامعة الملك خالد بأبها- المملكة العربية السعودية ملخص البحث : نظرا لوجود بعض الألفاظ المشكلة في حديث (الرجل الذي كان يكتب للنبي ثم ارتد نصرانيا، فقصمه الله, ولفظته الأرض)، -مما قد يفهم منها الطعن في الوحي, ومقام رسول الله- فقد آثرت دراسة هذا الحديث دراسة نقدية؛ ذبا عن كتاب الله تعالى، وسنة نبيه, وردا على الشبه المثارة حول هذا الحديث الشريف, وجعلت البحث في مقدمة، وأربعة مباحث، وخاتمة, خرجت فيه الحديث تخريجا تفصيليا, دارسا أسانيد روايات الحديث, مع النظر في الاختلاف, والترجيح, ثم وضحت مشكل الحديث, وجوابه, وقد خلصت في البحث إلى نتائج, منها: شذوذ لفظة(كان يكتب القرآن), و(كان يكتب الوحي), كما أنه لا يعرف اسم هذا الكاتب, وكان يكتب لرسول الله الرسائل, والعقوبة لم تكن لأجل ردته فقط, بل لافترائه على النبي , وكذبه عليه, بقوله: (مايدري), وكيف لايدري وهو يقول له: (اكتب أيهما شئت؟), و(دعه) في بعض الروايات. لذا أوصي بعمل مشروع دراسات حديثية للأحاديث المثار حولها الشبهات, وضرورة الرجوع للمصادر الأصلية في التخريج.
المستخلص في المصدر الرسمينص التوثيق المتاح
فهد سعيد القحطاني، دراسة نقدية لحديث الرجل الذي كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد نصرانيا، فقصمه الله، ولفظته الأرض، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، 2018م، مج 33، ع 115.